أبو الهدى الكلباسي

165

سماء المقال في علم الرجال

الصادق عليه السلام ، قال : وهذا من جملة العجلة الواقعة منه ( 1 ) . وقريب منه ما ذكره الفاضل الجزائري في الحاوي ( 2 ) . وأجيب عنهما : ( بأن ما ذكراه ، مبني على قراءته بصيغة المعلوم ، ولم يظهر ذلك من العلامة رحمه الله فلعله قرأها بصيغة المجهول ) ( 3 ) . أقول : الظاهر أنه من باب كمال الاستعجال ، ولا مسرح لما ذكر من الاحتمال ، نظرا إلى أنه قد ذكر في الخلاصة غير واحد من المذكورين في تراجمهم هذه اللفظة ، كإبراهيم بن نصر القعقاع ( 4 ) وأحمد بن عائذ ( 5 ) والحسن ابن صالح ( 6 ) معرضا عن ذكرها فيها . والظاهر أن الوجه فيه خفاء المفاد وعدم وضوح المراد ، فالظاهر أن ذكره فيهما من باب الاستعجال لظهور عدم الخصوصية ، فتأمل . ومما ذكرنا ظهر أن ما ينصرح من الوالد المحقق قدس سره من ذكره العلامة في خصوص الأنصاري خاصة مستقلا لا تبعا ، غير وجيه . واتفق ذكره من الشيخ في غير الباب المذكور نادرا ، كما ذكره في باب أصحاب مولانا الباقر عليه السلام في ترجمة حماد بن راشد ( 7 ) .

--> ( 1 ) استقصاء الاعتبار . مخطوط لم يطبع إلى الان . ( 2 ) الحاوي : 344 رقم 2135 . ( 3 ) المجيب هو الحائري ، في منتهى المقال : 327 ، ( الطبعة الحجرية ) ترجمة يحيى ابن سعيد الأنصاري . ( 4 ) الخلاصة : 6 رقم 16 ورجال الطوسي : 145 رقم 55 . ( 5 ) الخلاصة : 18 رقم 28 ورجال الطوسي : 143 رقم 14 . ( 6 ) الخلاصة : 215 رقم 17 ورجال الطوسي : 166 رقم 7 . ( 7 ) رجال الطوسي : 117 رقم 9 .